إثارة النخاع الشوكي

Imageإذا لم تختفي آلام الظهر المزمنة أيضاً بعد المعالجة بالإجراءات الحديثة، فمن الممكن أن يتمكن ما يسمى إثارة النخاع الشوكيبالتخفيف بشكل مستمر.

المبدأ: في حالة إثارة النخاع الشوكي تقوم إشارات ناعمة بإعاقة توصيل الألم إلى الدماغ. الطريقة فعالة في حالات الآلام بعد العمليات الجراحية، زيادة الألم العصبي السكري، الآلام الوهمية وغيرها من حالات الألم المزمنة.

 

سير المعالجة

في المعالجة بطريقة الحد الأدنى نقوم بزرع إلكترود دقيق في العمود الفقري مباشرة. تحت تخدير موضعي ومن خلال التواصل المستمر معكم نقوم بزرع الإلكترود في الموضع الصحيح تماماً. لهذا الغرض نقوم بفحص موقع الإلكترود بأشعة رونتجن. انطلاقاً من النخاع الشوكي تقوم الأعصاب بتوصيل الإشارات حتى الدماغ وبذلك تقطع الطريق أما توصيل الألم الحقيقي. يتم إنتاج الإشارات عن طريق مولد إشارات – شبيه بمنظم ضربات القلب – بواسطة هذه الإلكترودات. بالنتيجة تختفي الآلام وتشعر بِتَنَمُّل خفيف في منطقة الألم.

أولا نقوم بعمل إثارة تجريبية من أسبوع إلى أسبوعين. نختبر في هذا الوقت هل تم الوصول إلى تخفيف واضح للألم، هل تتناولون أدوية أقل و/أو أضعف، هل تشعرون بالراحة، وهل تستطيعون التعايش مع الإثارة في الحياة اليومية. بعد نجاح الإثارة التجريبية يتم في الجلسة الثانية زرع المحفز، الذي ينتج الإشارات، تحت الجلد، ويقوم بتوصيلها عبر الإلكترود.

على حسب شدة تركيز الألم نقوم بضبط خصائص الإشارات على حسب كل شخص. إضافة إلى ذلك تحصلون أنتم أيضاً على جهاز برمجة يمكنكم عن طريقه موائمة شدة الإثارة على حسب شدة الألم المتغيرة.

 

مدة المعالجة: الإثارة التجريبية من ساعة – ساعتين، الزراعة 30 دقيقة

الإقامة في المستشفى: خارجي

فترة الأمان: أسبوع بعد الاختبار وأسبوع بعد الزراعة

تمرينات المريض: ممكن خلال 8 أسابيع بحذر

عدم القدرة على العمل: أسبوع بعد الاختبار وأسبوع بعد الزراعة